تبدأ صحة الفم والأسنان دائمًا من اللثة. يعتقد الكثيرون أن الاهتمام بالأسنان وتبييضها هو كل ما يتطلبه الأمر للوصول إلى الابتسامة الجذابة، لكن في الحقيقة اللثة هي مرآة حقيقية لصحة الجسم بشكل عام وفمك بشكل خاص.
تتغير ألوان اللثة لأسباب كثيرة وكل لون يحمل رسالة مشفرة، فمنها ما يدل على الصحة المثالية ومنها ما يعد إنذارًا مبكرًا لمرض يتطلب التدخل الفوري. في هذا المقال سنأخذك في جولة لفهم ألوان اللثة وكيفية التعامل مع التغيرات الفجائية لحماية ابتسامتك.
لون اللثة الطبيعي
ما هو لون اللثة الملتهبة وكيف تميزه؟
أنواع التهاب اللثة بالصور وأشكالها المختلفة
أسباب تغير لون اللثة إلى البنفسجي
متى يكون لون اللثة البنفسجي مؤشراً على مشكلة صحية عميقة؟
ما هو سبب تغير لون اللثة إلى الأبيض؟
ما سبب لون غامق فى اللثة عند الاطفال؟
كيفية علاج لون اللثة الداكن في عيادات زارا
الكثير من المراجعين بتسائلون حول: كيف يمكنني تقييم صحة فمي ذاتياً؟ الإجابة تبدأ بمعرفة لون اللثة الطبيعي. في الحالة الصحية المثالية، تتميز اللثة باللون الوردي الفاتح أو "الوردي المرجاني" (Coral Pink).
بالرغم من ذلك يجب أن نوضح أن لون اللثة الطبيعي من الممكن أن يتفاوت بيولوجيًا من شخص لآخر، فالأشخاص ذوو البشرة الداكنة في الأغلب ما يمتلكون لثة تميل إلى درجات البني الداكن أو تحتوي على بقع تصبغية طبيعية بسبب زيادة إنتاج صبغة الميلانين في الجسم، وهو أمر طبيعي تمامًا ولا يدعو للقلق طالما أن الأنسجة مشدودة، غير متورمة، ولا تنزف أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أوالخيط الطبي.
عند بدء البكتيريا وطبقة البلاك اللزجة في التراكم عند خط التقاء اللثة بالأسنان، يبدأ الجسم في إرسال استجابة مناعية لمحاربة ذلك الهجوم. هنا يتبدل المشهد بشكل كامل، ويتحول لون اللثة الملتهبة إلى الأحمر الزاهي أو الأحمر القرمزي الداكن.
يمكنك تمييز لون اللثة الملتهبة بسهولة من خلال مراقبة التغيرات التالية:
الاحمرار الشديد: يتركز في الحواف المحيطة بأعناق الأسنان.
التورم والانتفاخ: اللثة تفقد المظهر المحبب والمشدود وتصبح إسفنجية ولامعة.
النزيف التلقائي: الدم يسيل بمجرد ملامسة الفرشاة أو عند تناول أطعمة صلبة.
إذا لاحظت تلك العلامات، فإن فمك يخبرك بأن التحرك السريع لزيارة الطبيب قبل أن يتطور الأمر إلى خسارة الأنسجة الداعمة للأسنان.
لتوضيح الصورة بصورة أدق، قمنا في عيادات زارا بتجميع تصنيف يوضح أنواع التهاب اللثة بالصور والخصائص الطبية المميزة لكافة الحالات حتى يتم تسهيل التشخيص المبكر:
يعد النوع التقليدي الأكثر شيوعًا الناتج عن إهمال نظافة الفم.
يحدث بسبب تقلبات الهرمونات (أثناء الحمل أو البلوغ)، حيث تتفاعل اللثة بعنف مع أقل نسبة بكتيريا.
من الأنواع المؤلمة بشكل جدًا يرتبط بالتوتر الشديد أو ضعف المناعة، ويؤدي لتآكل الأنسجة.
تعرف أيضا علي التهاب اللثة
تغير لون اللثة إلى البنفسجي يعتبر من الأمور التي تثير ذعر المرضى فور ملاحظتها أمام المرآة. في الأوضاع الطبية، يعود اللون البنفسجي إلى ركود الدم المحمل بثاني أكسيد الكربون ونقص الأكسجين في الأوعية الدموية الدقيقة المغذية للثة.

إليك أبرز أسباب هذا التغير:
الالتهابات المزمنة المتقدمة: عند ترك الالتهاب بدون علاج لمدة طويلة، تتباطأ الدورة الدموية في الأنسجة المحقونة، مما تتسبب في ظهور اللون الداكن أو الأرجواني.
الكدمات والرضوض الفموية: تناول أطعمة صلبة أو التعرض لضربة من الممكن أن يسبب كدمة "تجمع دموي" داخل اللثة.
التدخين: يساهم النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية وتراكم السموم، مما يؤدي إلى تغير في لون الأنسجة بشكل تدريجي.
تغير لون اللثة إلى البنفسجي يعتبر من المؤشرات الخطيرة التي تستدعي الفحص على الفور إذا ظهر فجأة وبجون سبب واضح (كالكدمات)، مع وجود آلام نابضة، رائحة فم كريهة بشكل كبير، أو تحرك في الأسنان.
في بعض الحالات النادرة من الممكن أن يشير لون اللثة البنفسجي المستمر إلى اضطرابات في الدم، أو مشاكل في الدورة الدموية العامة، أو نقص حاد في بعض الفيتامينات الأساسية، مما يتطلب تشخيصًا مخبريًا بشكل دقيق في عيادات زارا.
هناك العديد من العوامل الطبية المختلفة التي تعد سبب تغير لون اللثة إلى الأبيض منها البسيطة ومنها المعقدة:

الفطريات الفموية (الكانديدا): تظهر على هيئة طبقة بيضاء كالحليب المتخثر على اللثة واللسان، في الأغلب تكون بسبب ضعف المناعة أو الاستعمال المفرط للمضادات الحيوية.
التقرحات القلاعية: تقرحات صغيرة دائرية ذات مركز أبيض أو رمادي ومحاطة بهالة حمراء مؤلمة للغاية.
الطلاوة: بقع بيضاء سميكة تتكون على اللثة، وفي الأغلب ما تصيب المدخنين، وتتطلب فحصاً دقيقاً لأنها من الممكن أن تكون آفات ما قبل سرطانية.
موت الأنسجة: بسبب الالتهابات الشديدة أو الحروق الكيميائية (مثل وضع قرص أسبرين بشكل مباشر على اللثة حتى يتم تسكين ألم الضرس، وهو خطأ منتشر ومدمر).
الأمهات تلاحظ أحيانًا بقعًا في فم الأفال ويشعرن بالقلق الشديد. نبشرك بعيادات زارا أن سبب لون غامق فى اللثة عند الاطفال في الأغلب ما يتعلق بأسباب فسيولوجية حميدة، منها:
عند اقتراب موعد خروج سن أو ضرس جديد للطفل، من الممكن أن يتجمع القليل من الدم تحت اللثة فوق السن البازغ، مما يجعل تبدو بلون أزرق أو بنفسجي غامق.
تزول تلك الحالة بشكل تلقائي بعد خروج السن مباشرة.
التصبغ العرقي الطبيعي: خلايا الميلانين الداكنة تظهر في اللثة أحيانًا في مرحلة الطفولة، وهو من أمر وراثي طبيعي جدًا.
نظافة الفم السيئة: تراكم التكلسات المبكرة نتيجة تناول السكريات كثيرًأ قبل النوم دون التنظيف يؤدي لظهور لون غامق حول حواف الأسنان اللبنية.
مهما كان سبب التغير في فمك، إلا أن الحلول التجميلية والعلاجية متوفرة بأعلى مستويات الدقة لدينا.

علاج لون اللثة الداكن يعتمد على التشخيص الدقيق للمسبب الرئيسي من خلال الخطوات التالية:
التلقيح وكشط الجذور تحت اللثوي: إذا كان الداكن بسبب الجير المحتقن والبكتيريا، نقوم بتنظيف فائق المق حتى تعود اللثة للونها الطبيعي.
توريد اللثة بالليزر: في حالات التصبغ الطبيعي الزائد بالملايين نستعمل أحدث أجهزة الليزر المائي حتى يتم تقشير الخلايا الصبغية السطحية بدون ألم وبجلسة واحدة، حتى تعود اللثة لـ لونها الوردي المشرق.
تغيير التركيبات والحشوات التالفة: إذا كان التصبغ ناتجًا عن تسرب المعادن من حشوات الأملغم القديمة، نستبدلها بحشوات تجميلية آمنة.
نصيحة ذهبية لا تخمن سبب تغير لون لثتك، فحص بسيط لدى خبراء عيادات زارا يمكن أن يختصر عليك الكثير من الوقت ويحميك من مضاعفات المستقبل.
احجز موعدك الآن ودعنا نعتني بجمال وصحة ابتسامتك!